التحالف الجديد من صالح الجميع … : صالح العطار

و الجميع هنا اقصد به القوى السياسية المشاركة بالتحالف ، كون المواطن خارج هذه الاعتبارات اصلا !
– العبادي يبحث عن ولاية ثانية و هذه الولاية لا تتحقق الا بائتلاف و الأقرب له هم الصدريين و الحكيم و رغم أنباء عن دعوة التيار للائتلاف الثنائي معه الا العبادي ينوي عدم اغاضة الايرانيين و الأمريكان في آن واحد بهكذا ائتلاف “ثنائي او ثلاثي” اما الحكيم فحسب قرائة المتابعين اضعف مما سبق . لذلك ائتلافه معهم سيكون تحت سقف ائتلاف أوسع يضمن له تكافئ نسبي مقابل قوى الحشد .
– الحكيم ايضا يعرف حجمه الحقيقي بعيدا عن الاعلام المبالغ، فالرهان على جيل جديد مع مجتمع تقليدي، رهان خاسر . لذلك الحل الأمثل له دخوله لائتلاف واسع.
– اما الصدر فقاعدته الجماهيرية ثابتة تقريبا لكن بفضل نظام توزيع المقاعد “سانت ليغو” فدخوله في قائمة اكبر سيضمن له مقاعد اكثر كما حصل في انتخابات عام ٢٠١٠ م .
– بدر وقوى الحشد ، اكتسبوا قاعدة جماهيرية بفضل مشاركتهم في معارك التحرير لكن تبقى مسئلة المشروعية السياسية خطرا يلوح في افقهم بالاضافة الى ان اللاعب الإقليمي الداعم للحشد هو من يسعى دائما لتوحيد قوى البيت الشيعي فبالتأكيد هنا ايضا تدخل لتوحيد الصف ..
– المجلس الاسلامي الأعلى ايضا حاله كحال الحكيم في حال مشاركتهم بانفراد فخسارتهم هي الأقرب لذلك دخولهم في الائتلاف سيعطي لهم بصيص من الأمل ..

اما الخاسر الأكبر من هذا الائتلاف فتعرفونه و يعرف نفسه جيدا لكن انا أستنكف من ذكر اسمه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *