المالكي يتحالف مع عدوه القديم

تعول الكتل والشخصيات السياسية على تحالفات ما بعد الانتخابات، كونها ستتولى مهمة رسم الخارطة السياسية الجديدة وتحديد شكل الحكومة المقبلة.

ورجح مصدر سياسي أن يتم التقارب بين ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي ورئيس البرلمان سليم الجبوري، فضلاً عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة مسعود بارزاني.

وقال المصدر ان تقاربا يجمع القانون بحزب بارزاني خاصة بعد اعتراضات المالكي على طريقة تعاطي العبادي مع الازنة الكردية كما ان علاقة الجبوري بالمالكي قديمة وتحالفه معه يبدو قريبا.
في المقابل، افادت معلومات بنيّة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الائتلاف مع زعم تيار الحكمة عمار الحكيم، بعد الانتخابات.
وانسحب تيار الحكمة من ائتلاف «النصر» مؤخراً، لأسباب فنية تتعلق باشتراط العبادي اختيار مرشحي الائتلاف وترتيبهم في بغداد والمحافظات، وقرر الحكيم خوض الانتخابات المقبلة بشكل مستقل، وفق مصادر مطلعة، كشفت كذلك أن «سكرتير الحزب الشيوعي العراقي رائد فهمي لا يزال المرشح الأوفر حظاً (من قبل الصدر) لتولي منصب رئيس الوزراء المقبل».
وأعلن نائب رئيس الهيئة السياسية للتيار الصدري، جعفر الموسوي، في 20 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، تشكيل «حزب الاستقامة الوطني»، الذي قرر خوض انتخابات 2018 مع أحزاب سياسية «يسارية ومدنية» بتحالف انتخابي جديد يحمل اسم «سائرون للإصلاح».
ويضم هذا التحالف، ستة أحزاب سياسية مسجلة في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، على رأسها الحزب الشيوعي العراقي. كما تنتمي للتحالف أحزاب؛ الاستقامة الوطني، والدولة العادلة، وحركة الشباب للتغيير، والترقي والإصلاح، والتجمع الجمهوري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *