وزير الداخلية يكشف عن دور نساء داعش

أكد وزير الداخلية قاسم الأعرجي أن القوات الأمنية لا تنفذ أي عمليات خارج حدود العراق، لكنها تؤمّن أحياناً المعلومة اللازمة ليتولى طيران التحالف الدولي استهداف مراكز ومخابئ تنظيم داعش”، مؤكداً أن “زوجات عناصر داعش زودن الداخلية بمعلومات مهمة ودقيقة عن خطط التنظيم استفاد منها الجيش”.

وقال الاعرجي في مقابلة مع صحيفة الحياة إن “معركتنا مع داعش انتهت عسكرياً لكنها مستمرة فكرياً واستخباراتياً”، مؤكداً أن “زوجات عناصر داعش زودن الداخلية بمعلومات مهمة ودقيقة عن خطط التنظيم استفاد منها الجيش”.

وأشار الأعرجي إلى أن “تفعيل الجهد الاستخباراتي في المحافظات المحررة، حقق نتائج كبيرة بالنسبة لقواتنا الميدانية في الوصول إلى أهدافها وفق الخطط الاستراتيجية المعتمدة، كما كان للمرأة دور كبير في ذلك وكثيراً ما كانت تردنا معلومات دقيقة عن مكان وجود قيادات عناصر داعش وتحركاتهم، وتأكدنا أن غالبية تلك المعلومات كان مصدرها النساء وبعض زوجات الدواعش”.

ونفى وزير الداخلية وجود معتقلين عرب ممن اعتقلوا خلال معارك تحرير المحافظات الغربية، لافتاً إلى أن “معظمهم من دول آسيا الوسطى وتركيا ويصل عددهم إلى 1049 معتقلاً بينهم 399 من الأتراك ونسبة كبيرة منهم من النساء أو دون سن 18”.

وفي شأن انفتاح العراق بعلاقاته على المحيط العربي لا سيما مع السعودية، أكّد الأعرجي أن “تحقيق الأمن يتطلب علاقات إيجابية مع دول الجوار والحال كذلك لكل الملفات الاقتصادية السياسية الاستثمارية، بالتالي وجدنا من المناسب الجلوس على طاولة واحدة والحوار في كل النقاط الخلافية، ووجدنا ألا خلافات جوهرية أو حقيقية بين العراق والسعودية”.

وبالنسبة لنقل ملف أمن العاصمة إلى وزارة الداخلية، فأوضح الأعرجي أن “القرار يعود إلى القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي، ونرى أنه من الأفضل أن يكون ملف أمن بغداد بيد جهة واحدة وليس جهات عدة لتحدد المسؤولية”.

وفي ما يخص هيكلة وزارة الداخلية بما يتناسب وتطلعات المرحلة في تأسيس مؤسسة أمنية رصينة، أشار إلى أن “صفحة داعش كانت مؤلمة بكل تفاصيلها لكنها أفرزت حالة إيجابية ومهمة، تمثلت في وحدة الشعب العراقي ضد العصابات الإرهابية، لا سيما في محافظات الأنبار والموصل وصلاح الدين التي كانت تعيش الشد الطائفي”.

إلى ذلك، أكد وزير الداخلية أن “وزارته تعمل على محاربة الفساد باعتباره من أهم عناصر تحقيق هيكلة عملية ناجحة للمؤسسة”. وأضاف أننا “نسعى إلى تفعيل السياقات والضوابط العسكرية وفق معايير محددة والتخلص من الترهل في تشكيلات ومؤسسات الوزارة، وإن كانت المدة الحالية غير كافية لذلك بسبب قرب مواعيد الانتخابات، ونأمل بأن يطبق الأمر فعلياً سواء بقينا أم غادرنا الوزارة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *